Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الحسن كان
يزيد بالامس يضرب اعناق هؤلاء الذين ترون ثم يرسلها الى بني مروان
منعوه
يريد رضاهم يهتك الله فيهم كل حرمة ويركب له فيهم كل معصية حتى اذا لماظة كان يتلمظها قال انا لله غضبان فاغضبوا ونصب قصبا عليها خرق وتبعه
رجراجة رعاع
•
وقال ادعوكم الى سنة عمر بن عبد العزيز الا وأن من سنة عمر ان توضع رجلاه في قيد ثم يوضع حيث وضعه عمر فقال له رجل اتعذر اهل الشام يا اباسعيد يعني بني أمية قال انا اعذرهم لا عذرهم الله والله لقد حدث ابن عباس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم انى حرمت المدينة بما حرمت به مكة فدخلها اهل الشام ثلاثا لا يغلق لها باب الا احرق بما فيه حتى ان الاقباط والانباط ليدخلون على نساء قريش فينتزعون خمرهن من رؤسهن وخلاخلهن من ارجلهن سيوفهم على عوائقهم وكتاب الله تحت ارجلهم انا اقتل نفسي لفاسقين تنازعا هذا الأمر والله لوددت ان الأرض اخذتها خسفا جميعا وجهز يزيد بن عبد الملك اخاه مسلمة بن عبد الملك وابن اخيه العباس بن الوليد في سبعين الفا وقيل في ثمانين الفا فسارا الى العراق وقدما الكوفة ونزلا بالنخيلة فقال مسلمة ليت هذا المزوني يعني ابن المهلب لا كلفنا اتباعه في هذا البرد ثم خرج يزيد من البصرة واستعمل عليها اخاه مروان بن المهلب وقيل ولده معاوية بن يزيد واتى واسطا وكان قد استشار اصحابه حين توجه اليها فقال له اخوه حبيب وغيره نرى ان نخرج وننزل بفارس فناخذ بالشعاب والعقاب وندنوا من خراسان ونطاول اهل الشام فان اهل الجبال يأتون اليك وفي يدك القلاع والحصون فقال ليس هذا برأى تريدون ان تجعلونى طائرا على راس جبل فقال حبيب ان الرأى الذى كان ينبغي ان يكون أول الأمر قد فات فقد أمرتك حين ظهرت على البصرة ان توجه خيلا عليها بعض أهلك الى الكوفة وانما عليها عبد الحميد مررت به في سبعين رجلا فعجز عنك فهو عن خيلك
-1•1_