تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

رحمهم

حبيب

الله

غنم

يوم

قبلنا منه ومن ابي جاهدناه وجعلنا الله بيننا وبينه ثم يقول تبايعونا فاذا قالوا نعم بايعهم وكانت اقامة يزيد بن المهلب منذ اجتمع هو ومسلمة بن عبد الملك ثمانية أيام حتى اذا كان الجمعة لأربعة عشر مضين من صفر سنة أثنتين ومائة التقى الجمعان وشبت الحرب فأمر مسلمة ان تحرق السفن فاحرقت فلما رأى الناس الدخان وقيل لهم احرق الجسر انهزموا فقيل ليزيد قد انهزم الناس فقال مم انهزموا قيل له احرق الجسر فلم يلبث احد فقال قبحهم الله بق دخن عليه فطار ثم خرج ومعه أصحابه فقال اضربوا وجوه المنهزمين ففعلوا ذلك حتى كثروا عليه واستقبله امثال الجبال فقال دعوهم فوالله انى لأرجوا ان لا يجمعنى واياهم مكان ابدا ادعوهم عدا في نواحيها الذئب وكان يزيد لا يحدث نفسه بالفرار فلما رأى انهزام اصحابه وجاءه من اخبره ان اخاه حبيبا قد قتل فقال لاخير في العيش بعد قد كنت والله ابغض الحياة بعد الهزيمة فوالله ما ازددت لها الا بغضا امضوا قدما قال اصحابه فعلمنا ان الرجل قد استقتل واخذ من يكره القتال ينكص وبقيت معه جماعة حسنة وهو يزدلف فكلما مر بخيل كشفها أو جماعة من اهل الشام عدلوا عنه وعن سنن اصحابه فجاءه ابو رؤية المرجئ وقال ذهب الناس فهل لك ان تنصرف الى واسط فانها حصن و ياتيك مدد اهل البصرة و ياتيك أهل عمان والبحرين في السفن وتضرب خندقا فقال قبح الله رأيك الى تقول هذا الموت ايسر ذلك فقال له فانى اتخوف عليك اما ترى ماحولك من جبال الحديد فقال له لا اباليها جبال حديد كانت او جبال نار اذهب عنا ان كنت لا تريد قتا لامعنا واقبل على مسلمة لايريد غيره حتى اذا دنا منه دعا مسلمة بفرسه ليركبه فعطفت علي يزيد واصحابه خيول اهل الشام فقتل وقتل معه اخوه محمد بن المهلب وجماعة من اصحابه وكان الذي قتله رجل من كلب اسمه القحل بن عيَّاش فقد حمل هو ومن معه على يزيد واصحابه واضطر بوا ساعة وسطع الغبار فانفرج الفريقان عن يزيد قتيلا وعن

من

-1.9_