Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٣بنى المهلب انهم ولاة جور وظلم كنظرهم الى ملوك بني أمية وملوك بني العباس
باستثناء الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز الاموي رحمه الله
قال الكلبي نشاءت والناس يقولون ضحى بنو أمية بالدين يوم كربلاء
و بالكرم يوم العقر
•
قال محمد بن واسع لما جاء نعي يزيد اتتني باكية عمانية تنعى لى قتلى آل المهلب ولما قتل يزيد وقتل معه من قتل من اخوته واهل بيته وكان من أمرهم ما كان مضى بقية آل المهلب الى البصرة ثم حملوا عيالهم وأموالهم في السفن وهم يريدون كرمان وفي قول العوبتي يريدون عمان وبها زياد بن المهلب قال فاجتازوا بالبحرين وبها عامل ليزيد بن المهلب فقال لهم لا تفارقوا سفنكم فانه ابقى لكم فاني اخاف عليكم ان خرجتم منها ان يتخطفكم الناس ويتقربوا بكم الى بني مروان فقالوا لا نشك فيما تقول ولكنا لا نقوى على طول المكث في البحر ثم مضوا حتى انتهوا الى عمان فآواهم زياد بن المهلب وسكن معهم وقال لهم قد عرفتم انى اكثركم مالا فأقيموا بعمان فان جاءكم مالا تقووم عليه من الجنود او غلتم في بلاد الشحر فانما انتم مع قومكم فأبوا فركب معهم وهم يريدون الديبل فجزع النساء من البحر فلما رأوا ذلك عمدو الى مكران وكانوا قد ولوا أمرهم المفضل بن المهلب جاء في تاريخ الطبري وغيره ان يزيد بن المهلب بعث وداع ابن حميد الازدى أميرا على قندابيل وقال له انى سائر الى هذا العدو ولو لقيتهم لم ابرح العرصة حتى يكون لى أولهم فان ظفرت اكرمتك وان كانت الاخرى كنت بقندابيل حتى يقدم عليك أهل بيتي فيتحصنوا بها حتى يأخذوا لانفسهم أمانا وقد اخترتك لهم من بين قومي فكن عند حسن ظني واخذ عليه العهود لينا صحن أهل بيته ان هم لجاءوا اليه فلما اقبل آل المهلب من البصرة في السفن وصاروا بحيال كرمان خرجوا من سفنهم وحملوا عيالاتهم وأموالهم على الدواب ومضوا الى قندابيل وارادوا دخولها فمنعهم وداع بن حميد
- 113 -