Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٤وادركهم انصار بني أمية فقتل من قتل من آل المهلب ومضى من بقى منهم الى رتبيل ملك الترك وهم ابو عيينه بن المهلب وعمر بن يزيد بن المهلب وعثمان بن المفضل بن المهلب قال العوتبي ولم يزل آل المهلب متبددين حتى ظهر ابو سلمة احد دعاة بني العباس بالكوفة فثار سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب ومن معه من الازد بالبصرة وكان ابوسلمة كتب له بعهده على البصرة وامره ان يظهر بها دعوة بنى العباس فوقع بينه وبين انصار الأمويين قتال فقتل ابن لسفيان اسمه معاوية فانكسر سفيان لقتل ابنه وانهزم ولم يتم له الامر حتى قدم ابو العباس السفاح الكوفة فسار اليه سفيان فولاه البصرة وقال له تمنى ماتريد في دولتنا فقال له يا أمير المؤمنين ضياع جدي التي اخذها بنو أمية قال لك ذلك فقال ابو جعفر المنصور لأخيه ابى العباس انك اعطيت سفيان نصف البصرة وانت محتاج في هذا الوقت الى الأموال قال السفاح لانرى ان نمنعه ماله وقد بذل روحه دوننا وقتل ولده في دولتنا قال ابو جعفر يرضى ان تشاطره قال ان رضي بذلك فافعل ماتراه فخرج وقال ياسفيان ان أمير المؤمنين محتاج في هذا الوقت الى الأموال الى ان يهلك الله عدوه فخذ نصف ضياع جدك في هذا الوقت ثم تأخذ مابقى فقبل منه اهـ
وقد انجر بنا الكلام الى هذا الموضع ونعود الآن الى بقية اخبار يزيد لما عزل الحجاج يزيد بن المهلب عن خراسان و ولاها قتيبة بن مسلم دخل كعب الاشقري على قتيبة فانشده ومدحه فقال له قتيبة ما انا منك ومن مديحك في شيى حتى تهجوا المهلب وولده وتكذب نفسك فيما سلف من مديحك هم فخاف كعب آل المهلب ان فعل وخاف ان يمنعه قتيبة عطاءه ان لم يفعل فقال في مديحه لقتيبة ابياتا ذم فيها آل المهلب وفضَّل قتيبة عليه فأمر له بجائزة وادَّر عطأه فلما قتل قتيبة وولى يزيد بن المهلب خراسان خاف كعب ان يصادفه يزيد بخراسان فيقتله بعد ما كان من
هجائه