Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٠فلم أر محبوسا من الناس ماجدا حبا زائرا في السجن غير يزيد سعيد بن عمر اذ اتاه أجازه بخمسين الفا عجلت لسعيد وحج يزيد بن المهلب فطلب حلاقا فجاء فحلق رأسه فأمر له بألف درهم فتحير ودهش وقال هذا الألف امضى به الى امى فلانه فأشتريها فقال اعطوه الفا آخر فقال أمراتي طالق ان حلقت رأس احد بعدك فقال اعطوه الفين آخرين
قدم على يزيد قوم من قضاعة فقال رجل منهم:
والله ماندري اذا مافاتنا طلب اليك من الذي نتطلب ولقد ضربنا في البلاد فلم نجد أحدا سواك الى المكارم ينسب فاصبر لعادتك التي عودتنا اولا فأرشدنا الى من نذهب
فأمر بالف دينار فلما كان في العام المقبل وفد عليه فانشده:
مالي اري ابوابهم مهجورة وكأن بابك مجمع الاسواق حابوك ام هابوك ام شاموا الندي بيديك فانتجعوا من الافاق انى رايتك للمكارم عاشقا والمكرمات قليلة العشاق ومدحه عمر بن لجاء بشعر يقول فيه
آل المهلب قوم ان نسبتهم كانوا الاكارم أباء واجدادا كم حاسد لهم يعياء بفضلهم ومادنا من مساعيهم ولا كادا ان العرانين تلقاها محسدة ولا ترى للئام الناس حسادا لوقيل للمجد حد عنهم وخلهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا ان المكارم ارواح يكون لها آل المهلب دون الناس اجسادا باع وكيل ليزيد بن المهلب بطيخا جاءه من مغل بعض املاكه بأربعين
الف درهم فقال له يزيد تركتنا بقالين اما كان في عجائز الازد من تقسمه فيهن
- 120