Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٢تغير وجهي
قال انى رجل تاجر ولست اشك انى قد غبنتك قلت بلى والله وقتلتني
فاخرج الى مائة دينار وقال انفق هذه في طريقك لتتوفر لديك تلك اهـ
وقيل ان يزيد اعطى الشاعر أربعة آلاف وقال له اقنع بما حضر الى ان يمكن قضاء دينك فبلغ ذلك عمر فقال قاتله الله يعطى في الباطل ويمنع الحق يعطى الشعراء ويمنع الأمراء
قال بعض جلساء يزيد لم لا تتخذ لك دارا فقال وما اصنع بها ولي دار مجهزة على الدوام فقال له واين هي فقال ان كنت متوليا فدار الامارة وان كنت معزولا
فالسجن
ومن كلامه ما يسرني ان اكفى أمور دنياي كلها ولي الدنيا بحذافيرها فقيل له ولم ذاك فقال لاني اكره عادة العجز دخل حاجب بن ذبيان المازني الملقب الفيل لقبه به ثابت قطنة وكعب الاشقري على يزيد بن المهلب فلما مثل بين يديه انشده: اليك امتطيت العيس تسعين ليلة ارجي نداكفيك يابن المهلب وانت امرؤ جادت ساء يمينه على كل حي بين شرق ومغرب فجد لي بطرف اعوجي مشهر سليم الشظا عبل القوائم سلهب سبوح طموح الطرف ستر مرجم امر کامرار الرشاء المشذب
کانه
عقاب تدلت من شماريخ كبكب
طوى الضمر منه البطن حتى تبادر جنح الليل فرخين أقويا من الزاد في قفر من الارض مجدب فلما رأت صيدا تدلت كأنها دلاة تهاوى مرقبا بعد مرقب فشكت سواد القلب من ذيب قفرة طويل القرى عارى العظام معصب وسابغة قد اتقن القين صنعها وأسمر خطي طويل مجرب وابيض من ماء الحديد كأنه شهاب متى يلق الضريبة يقضب وقل لي اذا ماشئت في حومة الوغي تقدم أو اركب حومة الموت اركب
- 122 -