Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٥جاء في الوثيقة ان أول تعريب للدرهم الساساني تم على يد الخليفة عمر بن
الخطاب في السنة الثامنة عشرة واستمر الى بداية العهد الأموي حيث سك آخر درهم
•
ساساني معرب في سنة اربع وثمانين باسم يزيد بن المهلب اهـ قلت وكان يزيد في التاريخ المذكور عاملا على خراسان فعز له الحجاج في
المعركة
يوم
سنة خمس وثمانين وسجنه ثم تولاها مرة أخرى لسليمان بن عبد الملك وقد مضى ذكر ذلك وذكر خروجه على يزيد بن عبد الملك ومقتله في العقر وكثير من رجاله وآل بيته وقد فاتنا ان نذكر هناك بعض ما يتعلق بذلك فممن قتل معه من اخوته حبيب بن المهلب وكان على ميمنة الجيش وعبد الملك بن المهلب والذين قتلهم يزيد بن عبد الملك وهم الذين أسرهم مسلمة وارسلهم الى اخيه يزيد فهم المعارك وعبد الله والمغيرة والمفضل ومنجاب اولاد يزيد بن المهلب ودريد والحجاج وغسان وشبيب والفضل أولاد المفضل بن المهلب والمفضل بن قبيصة بن المهلب وبقي منهم غلام صغير فقال اقتلوني ما انا بصغير يزيد انظروا هل انبت فقال انا اعلم بنفسي قد احتلمت ووطئت النساء فأمر به
يزيد فقتل
فقال
الملك بن
والذين قتلوا منهم بقندابيل وهى مدينة بالسند ساروا اليها من البصرة بعد وقوع الهزيمة فهم المفضل وزياد ومروان بنو المهلب ومعاوية بن يزيد بن المهلب والمنهال بن ابي عيينة بن المهلب وعمرُ والمغيرة ابناء قبيصة بن المهلب وعبد المهلب وفي رواية انه قتل مع اخيه يزيد كما تقدم وكان قتل هؤلاء علي يد هلال بن احوز التميمي ارسله مسلمة في اثر فل آل المهلب ومن معهم وبعث برؤسهم وفي اذن كل واحد رقعة فيها اسمه الى مسلمة وبعث بها مسلمة الى أخيه يزيد والأسرى والذين نجوا من قندابيل ابو عيينة بن المهلب وعمر بن يزيد بن المهلب وعثمان بن المفضل بن المهلب فلحقوا برتبيل (لعله ملك الترك الذي التجاء اليه ابن
النساء
_190_