Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٦الاشعث قبل ذلك (فأما ابو عيينة فارسلت هند بنت المهلب الى يزيد بن عبد الملك في امانه فأمنه وبقى عمر بن يزيد وعثمان بن المفضل الى ان ولى أسد بن عبدالله خراسان فكتب اليه بأمانهما فقد ما خراسان
ارسل مسلمة بن عبد الملك الى هند بنت المهلب رجلا يخطبها له فلما بلغها الرسالة قالت كفؤ كريم ولكن يأمننى مسلمة على نفسه وقد قتل اخوتى والله لو ان مسلمة اعاد فيهم الروح ماطابت نفسي بتزويجه وقد كنت احسب المسلمة عقلا فأنطلق الرسول الى مسلمة فأخبره بمقالتها فقال صدقت والله ابنة المهلب ماكان ارسالي اليها الا هفوة ثم اقبل على من حضر من اصحابه فقال كنت احسب ان الشجاعة في رجالهم فاذا هى في رجالهم ونساءهم جميعا.
وذكر الشيخ يحيى محمد بكوش في كتابه فقه الامام جابر هند بنت المهلب وانها كانت معروفة بولائها للمذهب الاباضي مع اخيها عبد الملك بن المهلب وروت ان جابر بن زيد رحمه الله كان اكثر الناس انقطاعا اليها والى أمها وقالت ما اعلم شيئا كان يقربني الى الله الا أمرنى به ولاشيئا يباعدني عن الله عز وجل الا نهاني عنه اهـ وفي كتاب المحاسن والمساوي ان هند بنت المهلب أعتقت في
أربعين رقبة
وهي
يوم
واحد
قال زياد بن عبدالله القرشي دخلت على هند بنت المهلب بن ابي صفرة أمراة الحجاج وبيدها مغزل تغزل به فقلت لها تغزلين وانت أمراة أمير فقالت ان ابي يحدث عن جدى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (اطولكن طاقا أعظمكن أجرا (وقد ساق الحافظ بن حجر هذا الحديث في الاصابة دليلا على صحبة ابي صفرة وروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو معدود من الصحابة ووهم من قال غير ذلك وقد مر بيانه
دخل ابو نوح صالح الدهان على عاتكة بنت المهلب وكانت من
المسلمات
- 126 -