تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٣١

قال ابن قتيبة في عيون الاخبار قال حبيب بن المهلب مارايت رجلا في الحزب مستلئما الا كان عندى رجلين ولا رايت حاسرين الا كانا عندى واحد فسمع

هذا الحديث بعض اهل المعرفة فقال صدق ان للسلاح فضيلة الا تراهم ينادون عند الصريخ السلاح السلاح ولاينا دون الرجال الرجال

ارسل المهلب ذات يوم ابنيه يزيدا وحبيبا لقتال الازارقة ومعهما رجلان أرسلهما الحجاج احدهما ثقفي والاخر من بني عامر بن صعصعة اسمه زياد بن عبد الرحمن فاقتتلوا اشد قتال فقتل زياد وفقد الثفقى ثم باكروهم في اليوم الثاني وقد وُجد الثقفي فدعابه المهلب ودعا بالغداء وكان النبل يقع قريبا منهم والثقفي يعجب من أمر المهلب فقال الصلتان العبدي:

الا يا اصبحاني قبل عوق العوائق وقبل اختراط السيف مثل العقائق غداة حبيب في الحديد يقودنا نخوض المنايا في ظلال الخوافق حرون اذا ما الحرب طار شرارها وهاج عجاج الحرب فوق البوارق فمن مبلغ الحجاج ان أمينه زيادا اطاحته رماح الازارق

المفضل بن المهلب

هو ابو غسان المفضل بن المهلب بن ابي صفرة الازدى البصرى روى عن النعمان ابن بشير وعنه ابنه حاجب وثابت البناني وجرير بن حازم ذكر ذلك الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب وكان المفضل مع ابيه ايام ابيه ايام حروبه للخوارج وولاه الحجاج خراسان بعد ان عزل عنها اخاه يزيد بن المهلب فمكث عاملا عليها تسعة أشهر وغزا منها باذغيس ثم عزله الحجاج وولى مكانه قتيبة بن مسلم الباهلي ولم تكن تولية الحجاج للمفضل عن قصد ورغبة وانما اراد ان يقتلع يزيد من خراسان فخاف ان يمتنع منه فولى المفضل سياسة منه فلما سار يزيد وبلغ العراق حبسه

- 131