تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

وماهي الا رقدة تورث العلى لرهطك ماحنت روائم نيب

مروان بن المهلب بن ابي صفرة

كان مروان بن المهلب اوثق اخوته عند اخيه يزيد بن المهلب ولما ولى يزيد خراسان لسليمان بن عبد الملك وكان قبل ذلك واليا على العراق صير اخاه مروان على أمواله واموره بالبصرة لثقته به من بين سائر اخوته وحينما قبض الحجاج على يزيد بن المهلب و بعض اخوته ايام عبد الملك سجنهم في العراق وأخذ يعذبهم واخذوا هم يعملون في التخلص من مكانهم فبعثوا الى أخيهم مروان وهو بالبصرة يأمروه ان يضمر لهم الخيل ويري الناس انه يريد بيعها و يعرضها على البيع و يغلى بها لئلا تشترى فتكون لهم عدة ان قدروا على النجاة فعملوا الحيلة وخرجوا من السجن والتفاهم مروان بالخيل بعد ان ركبوا السفن الى البصرة ولما ثار يزيد بن المهلب على بني أمية ايام يزيد بن عبد الملك واستولى على العراق وفارس و بعث نوابه في النواحي والجهات واستقر هو بالبصرة ثم خرج الى واسط لقتال جيش الامويين واستناب أخاه مروان على البصرة فصار يحث الناس على حرب أهل الشام ويسرحهم الى اخيه يزيد وكان شجاعا خطيبا فخطب ذات يوم وامر الناس بالجد والاحتشاد ونال من الحسن البصرى من غير ان يصرح باسمه وذلك لما بلغه ان الحسن يثبط الناس عن الخروج مع يزيد بن المهلب ولما قتل اخوه يزيد ونجا من نجا من آل المهلب اجتمعوا بالبصرة ثم رحلوا الى قندابيل وفيهم مروان والمفضل وبقية آل المهلب وقيل مضوا أولا الى عمان ثم الى قندابيل بفارس ولحقهم انصار بني امية فارفض عنهم من فلما رأى مروان الغلبة انصرف الى النساء فقال له اخوه المفضل اين تريد قال ادخل الى نساءنا فاقتلهن لئلا يصل اليهن هؤلاء الفساق فقال ويحك أتقتل اخواتك ونساء أهل بيتك انا والله ما نخاف عليهن منهم فرده عن ذلك ثم مشوا

كان

معهم

- 134