Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٣زائر يرجوا فواضل سيبه واخر يقضى حاجة قد ترحلا اذا ما انتوينا غير ارضك لم نجد بها منتوي حرا ولا متعللا اذا ما عددنا الاكرمين ذوى النهي وقد قدموا من صالح كنت أولا العمرى لقد صال المفضل صولة اباحت بشومان المناهل والكلا ويوم ابن عباس تناولت مثلها فكانت لنا بين الفريقين فيصلا صفت لك اخلاق المهلب كلها وسربلت من مسعاته ماتسربلا ابوك الذي لم يسع ساع كسعيه فأورث مجدا لم يكن متنحلا ولما كان المفضل يعرض الجند وهو يريد أخرون وشومان قدم قتيبة بن مسلم
واليا على خراسان من قبل الحجاج
وفي ايام سليمان بن عبد الملك ولاه جند فلسطين ثم شهد مع اخيه يزيد بن المهلب قيامه على بنى مروان في العراق فقاتل مع اخيه يوم العقر قال ابن الاثير يصفه في تلك الوقعة) فما كان من العرب أضرب بسيفه ولا أحسن تعبئة للحرب ولا أغشى للبأس من المفضل (ولما قتل اخوه وتفرق الناس عنهم مضى بمن بقى معه الى واسط وقد اصيبت عينه ثم سار بمن معه الى قندابيل بالسند فادركه هلال بن أحوز التميمي وكان قد سيره مسلمة بن عبد الملك لقتاله فقاتله المفضل واصحابه فتكاثر عليهم أصحاب مسلمة فقتل المفضل على ابواب قندابيل وذلك سنة اثنتين ومائة أو ثلاث
ومائة
وللمفضل ابيات يصف فيها الشجاعة والنجدة قالها بعد قتل اخوته: هل الجود الا ان تجود بأنفس على كل ماضى الشفرتين قضيب وماخير عيش بعد قتل محمد وبعد يزيد والحرون حبيب و من هر اطراف القنا خشية الردى فليس لمجد صالح بكسوب
- 133