Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٦فكانما عاش المهلب بينهم بأغر قاس مثاله بمثال في كفه قصبات كل مقلد يوم الرهان وقوت كل نصال ومتى ازنك بمعشر وأزنهم بك الف وزنك ارجح الأثقال قال ابو الفرج الأصبهاني اخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عمر بن
شبة قال دخل الكميت على مخلد بن يزيد بن المهلب فأنشده:
قاد الجيوش لخمس عشرة حجة ولداته عن ذاك في اشغال هماتهم وسمت به همم الملوك وسورة الابطال
قعدت
بهم
قال وقدام مخلد دراهم يقال لها الرويجة فقال خذ وقرك منها فقال له البغلة بالباب وهى أجلد منى فقال خذ وقرها فاخذ اربعة وعشرين الف درهم فقيل لابيه
في ذلك فقال لا أرد مكرمة فعلها أبنى
ومدحه ايضا بقصيدة أخرى مطلعها:
(هل ساءلت منازلا بالابرق (فاعطاه مائه الف درهم سوى العروض والحملان فقدم الكوفة في هيئة لم يرمثلها روى ابو الفرج الأصبهاني قال حمزة بن بيض لابي يعقوب الثقفي لما وفد الكميت بن زيد الى مخلد بن يزيد بن المهلب وهو يخلف أباه على خراسان وكان واليها وله ثمان عشرة سنة وقد مدحه بقصيدته التي أولها (هلا ساءلت معلم الاطلال) وقصيدته التي يقول فيها (هلا ساءلت منازلا بالأ برق (أعطاه مائة الف درهم سوى العروض والحملان فقدم الكوفة في هيئة لم ير مثلها فقلت في نفسي والله لأنا أولى من الكميت بما ناله من مخلد وانى لحليفه وناصره في العصبية على مضر جميعا فهيأت المخلد مديحا على روى قصيدتي الكميت وقافيتها ثم شخصت اليه فلما كان قبل خروجي اليه بيوم اتتنى جماعة من ربيعة في خمس ديات عليهم لمضر فقالوا أنك تأتى مخلدا وهو فتى العرب ونحن نعلم
- 136