Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٧انك لا تؤثر على نفسك ولكن اذا فرغ من أمرك فاعلمه ممشانا اليك ومسئلتنا اياك کلامه فنرجوا ان يكون عند ظننا فلما قدمت على مخلد خراسان انزلني وفرش لي وخدمني وحملني وكساني وخلطنى بنفسه فكنت أسمر. معه فقال لى ليلة أعليك دين يابن بيض قلت دعني من مسئلتك اياى عن الدين انك قد اعطيت الكميت عطية لست ارضى اقل منها والا لم ادخل الكوفة ولم اعيّر بتقصيرك بي عنه فضحك ثم قال لي بل ازيدك على ما اعطيت الكميت فأمر لى بمائة الف درهم كما اعطى الكميت وزادني عليه وصنع بي في سائر الالطاف كما صنع به فلما فرغت من حاجتي اتيته يوما ومعى تذكرة حاجة القوم في الديات فلما جلس انشدته:
اتيناك في حاجة فاقضها وقل مرحبا يجب المرحب ولا تتكلنا الى معشر متى يعدوا عدة يكذبوا فانك في الفرع من أسرة هم خضع الشرق والمغرب
وفي أدب ما نشاءت ونعم لعمرك ما أدبوا
منهم
هي
بلغت لعشر مضت من سنيك مايبلغ السيد الأشيب فهمك فيها جسام الامور وهم لداتك ان يلعبوا فقال مرحبا بك وبحاجتك فما فأخرجت اليه رقعة القوم وقلت حمالات في ديات فتبسم ثم امر لي بعشرة آلاف درهم قلت وغير ذلك أيها الأمير قال وماهو قلت أدل على قبر المهلب حتى اشكو اليه قطيعة ولده فتسمم ثم قال زده يا غلام عشرة آلاف اخرى فأبيت وقلت بل ادل على قبر المهلب حتى اشكوا اليه قطيعة ولده فتبسم ثم قال زده يا غلام عشرة الاف اخرى فأبيت وقلت ادل على قبر المهلب فقال زده عشرة الاف اخرى فما زلت اكررها و يزيدني عشرة آلاف حتى بلغت تسعين الفا فخشيت والله ان يكون يلعب بي أو يهزأ بي فقلت وصلك الله ايها الامير واجرك
- 137