تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

سقط

وهنا انقطع كلام العوبتي ووقع بياض بالأصل والظاهر ان الكلام الذي

من كتاب العوبتي هو ما سنذكره

وذلك انه لما استقام الامر لابي العباس السفاح خطب يوما فأحسن الخطبة

فلما نزل عن المنبر قام اليه السيد الحميري فانشده:

دونكموها يابنى هاشم فجددوا من أيها الدارسا دونكموها فالبسوا تاجها لا تعدموا منكم لها لابسا قد ساسها قبلكم سائس لم يتركوا رطبا ولا يابسا لوخير المنبر فرسانه ما اختار الا منكم فارسا فقال له السفاح سل حاجتك قال ترضى عن سليمان بن حبيب بن المهلب وتوليه الاهواز قال قد امرت بذلك وكتب عهده ودفعه الى السيد الحميري فقدم به عليه فلما وقعت عينه عليه انشده:

اتيناك ياقرم أهل العراق بخير كتاب من القائم يوليك فيه جسام الامور فانت صنيع بني هاشم اتينا بعهدك من عنده على من يليك من العالم فقال له سليمان شريف وشافع وشاعر و وافد ونسيب سل حاجتك فقال

جارية فارهة جميلة ومن يخدمها وبدرة دراهم وحاملها وفرس رائع وسائسه وتخت من صنوف الثياب وحامله قال قد امرت لك بكل ما ساءلت وهو لك عندى كل سنة والى هنا انتهى الكلام الذى اكملت به ماسقط من كلام العوتبي أرجو انه المراد

له

ونعود الان الى تتمة اخبار سفيان بن معاوية الذي ولاه السفاح البصرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة ثم عزله بعمه عيسى بن علي وبقي واليا عليها مدة ثم عزله

- 144