Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٤٨لما ظهرت الدولة العباسية واستقام الامر لابي العباس السفاح خطب يوما
فاحسن الخطبة فلما نزل عن المنبر قام اليه السيد الحميري فانشده:
دونکموها يابني هاشم فجدد وامن أيها الدارسا دونكموها فالبسوا تاجها لا تقدموا منكم لها لابسا قد ساسها قبلكم سائس لم يتركوا رطبا ولايابسا لو خير المنبر فرسانه ما اختار الا منكم فارسا فقال السفاح سل حاجتك قال ترضى عن سليمان بن حبيب بن المهلب
توليه الاهواز قال قد امرت بذلك وكتب عهده ودفعه الى السيد الحميري فقدم به على سليمان وقد مر ذكر هذه القصة في ترجمة سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب والسيد الحميري هو اسماعيل بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري من شعراء بني هاشم وكان يتعصب لهم تعصبا شديدا وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ونال من الصحابة وازواج الرسول عليه الصلاة والسلام مما جعل الناس ينصرفون عن رواية
شعره
نصر بن حبيب المهلبي
هو نصر بن حبيب بن حبيب بن المهلب بن ابي صفرة كان على شرطة ابن عمه يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بمصر قال الزركلي عقد له يزيد بن حاتم على أهل الديوان ووجهه اهل مصر يوم خرج القبط في سخا سنة خمسين ومائة فبيتهم القبط واصيب نصر بطعنتين وانهزم من معه الى الفسطاط ثم ولاه الرشيد افريقية سنة أربع وسبعين ومائة فأقام سنتين وثلاثة أشهر وحمدت سيرته ثم عزله بالفضل بن روح بن حاتم سنة سبع وسبعين ومائة اهـ
- 148_