Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٤٧ومائة على الاصح وقيل غير ذلك
سليمان بن حبيب بن المهلب بن ابي صغرة
من أمراء الدولة العباسية وربما انه كان من ولاة الدولة الأموية قبل ظهور العباسيين حسبما فهمته من كلام بن خلكان وغيره فقد قال في ترجمة ابي ايوب المورياني الذي استوزره ابو جعفر المنصور وان السبب في ذلك ان ابا ايوب كان يكتب لسليمان بن حبيب وكان المنصور قبل الخلافة ينوب عن سليمان في بعض کور فارس فاتهمه سليمان بانه احتجز المال لنفسه فضربه بالسياط ضربا شديدا واغرمه المال وكان قد عزم على هتکه عقيب ضربه فخلصه منه كاتبه ابو ايوب فاعتدها المنصور له فلما ولي الخلافة استوزره وقر به وضرب عنق سليمان اهـ وقيل ان المنصور قتله في دولة السفاح وعلى كل فمن المستبعد ان يكون
عمال
سليمان ضرب ابا جعفر بعد ظهور الدولة العباسية فظهر بذلك انه كان من الدولة الأموية على فارس ثم صار بعد ذلك عاملا للسفاح على الاهواز كما سيأتى فهو من عمال الدولتين ان صح ما فهمته كان المنصور يقول ثلاث كن في نفسي قد شفى صدرى منها قتل سليمان بن
حبيب الذي ضرب ظهرى وقتل ابي مسلم الذى كتب اجارنا الله واياك من السوء وقول رسوله لما دخل علينا ايكم ابن الحارثية
•
وكان ابو مسلم اخبر رسوله هذا انه اذا دخل على ابي العباس وابي جعفر ان
يقول ايكما ابن الحارثية لانه لا يعرفهما وابن الحارثية هو السفاح فلما قالها الرسول حقدها ابو جعفر على ابي مسلم وكانت أم ابي جعفر بربرية ولذلك قالوا فيه وفي معاصره عبد الرحمن الداخل الاموي حاكم الاندلس (ملك الدنيا إبنا بربريتين) وكانت ام عبد الرحمن بربرية ولم تحضرني الثالثة
-\ EV_