تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

فدعا بخازنه وقال كم في بيت مالى فقال له من الورق والعين بقية عشرون الف دينار فقال ادفعها اليه ثم قال يا أخى المعذرة الى الله واليك والله لو كان في ملكي أكثر لما احجبتها عنك قال ابن خلكان قال يموت بن المزرع قال لي الاصمعي يوماً وقد جئته مسلماً

الى ان ذكر الشعراء المحسنين المداحين فقال لي يا ابا عثمان ابن المولى من المحسنين

المداحين ولقد أسهرني في ليلتي هذه حسن مديحه في يزيد بن حاتم حيث يقول: واذا تباع كريمة أو تشترى فسواك بايعها وانت المشترى واذا تخيل من سحابك لامع سبقت مخيلته يد المستمطر واذا صنعت صنيعة اتممتها بيدين ليس نداهما بمكدر واذا الفوارس عددت ابطالها عدوك في ابطالهم بالخنصر

ووفد المشهر التميمي على يزيد بن حاتم بافريقية فانشده قوله:

اليك قصرنا النصف من صلواتنا مسيرة شهر ثم شهر نواصله فلا نحن نخشى ان يخيب رجاؤنا اليك ولكن اهناء البر عاجلة فأمر يزيد بوضع العطاء في جنده وكان معه خمسون الف مرتزق فقال من

أحب ان يسرنى فليضع لزائري هذا عطائه

من در همين فاجتمع له مائة الف درهم

وضم يزيد الى ذلك مائة الف درهم ودفعها اليه

•

وقدم اشعب الطامع على يزيد وهو بمصر فمجلس في مجلسه ودعا بغلامه فساره

فقام اشعب فقبل يده فقال له يزيد لم فعلت هذا فقال اني رايتك تسار غلامك فظننت أنك امرت لي بشى فضحك منه وقال ما فعلت هذا ولكننى افعل ووصله

واحسن اليه

وقال يزيد يوما لجلسائه استنقوا لى ثلاثة أبيات فقال صفوان بن صفوان من

158