تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وسبعين ومائة فسار داؤد الى الرشيد فولاه مصر فقدمها في أول سنة اربع وسبعين قال الزركلي وكان امرها مضطر با فهدأت في ايامه واستمر سنة ونصف شهر ثم عزل عنها سنة خمس وسبعين ومائة ثم ولاه الرشيد السند سنة اربع وثمانين فاتسقت له امورها وبها توفى سنة خمس ومائتين اهـ

•

وفي بعض الاثار العمانية ان داؤد بن يزيد بن المهلب كتب الى الامام الوارث بن كعب رحمه الله يخبره عن مسير عيسى بن جعفر الى عمان اهـ قلت الاقرب الى الصواب انه داؤد بن يزيد بن حاتم المذكور بهذه الترجمة ولعله فعل ذلك حمية منه على عمان واهل عمان لانها وطنه الاول وبها قومه كما قال عامل عمر بن عبد العزيز لزياد بن المهلب لما اراد الخروج من عمان هذه البلاد بلاد قومك فشانك بها ومما يؤكد ذلك ان داؤد كان في هذه المدة عاملا للرشيد فلم يثنه ذلك عن انذار أهل عمان والنظر لهم ليكونوا مستعدين لمواجهة الجيش الغازي فكانت النهاية أن أسر أهل عمان عيسى بن جعفر وسجن ثم قتل في حصن صحار واراح الله البلاد والعباد من شره وفي رواية ان المهلبي كتب الى والى صحار وكتب الوالي بالخبر الى

الامام.

محمد بن يزيد المهلبي

هو محمد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ولاه محمد الامين العباسي الاهواز ولما خلع الامين أرسل المامون طاهر بن الحسين لقتاله فوجه طاهر أحد قواده الى الاهواز فلما علم به المهلبي توجه في جند عظيم يريد نزول جندى سابور وهو حد ما بين الاهواز والجبل ليحمي الأهواز ويمنع من اراد دخولها من أصحاب طاهر فأمد طاهر قائده بالرجال وبلغ المهلبي خبرهم فسار حتى نزل عسكر مكرم وصير العمران والماء وراء ظهره وتخوف طاهر ان يعجل الى اصحابه فامدهم بقريش بن شبل وتوجه

-177 -