تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

وانني للجميل محتمل في القدر من منصبي ومن شيمي قد تعلقت منك بالذمم الكبرى التي لاتخيب في الذمم فان انل بغيتي فانت لها في الحق حق الرجاء والرحـ ـيل رأى عندى بمتهم

وأن يعق عائق فلست على

لم يضق الصبر والفجاج على

کريم بالصبر معتصم

اذا ابتلاه الزمان كشفه عن ثوب حرية وعن كرم ماساء ظي الا بواحدة في الصدر محصورة عن الكلم «1» ليهن قوم حزت المدى بهـ بهم ولم تقصر فيهم ولم تـ وليس كل الدلاء راجعة بالنصف من ماءها الى الوذم ترجع بالحماءة القليلة احيانا ورنق الصبابة الامم ماتنبت الارض كل زهرتها ولا تعم الساء بالديم

فاجابه طاهر

من تستضفه الهموم لم ينم الا كنوم المريض ذى السقم ولايزل قلبه يـکـابد ما تولد فيه الهموم من ألم وقد سمعت الذي هتفت به وما باذني عنك من صمم وقد علمنا ان لست تصحبنا لفاقة فيك لاولا عدم الا لحق وحرمة وعلى مثلك رعي الحقوق والحرم انت امرؤ لا تزول عن كرم الا الى مثله من الكريم انت امرؤ من اسرة جحاجحة فازوا بحسن الفعال والشيم فماترم من جسيم منزلة فالحكم فيه اليك فاحتكم ان كنت مستسقيا سماحتنا منا تجدك اليدان بالديم أو ترم في بحرنا بدلوك لا نعدمك ملاء لها الى الوذم

- 170 -