Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٦٩الم تنه قلبك ان يعشق ومالك والعشق لولا الشقا امن بعد شربك كأس النهي وشمك ريحان أهل التقى ادنياي من غمر بحر الهوى خذى بيدي قبل ان اغرقا انا ابن المهلب مامثله لوان الى الخلد لى مرتقي وله فيها اشعار كثيرة وعمر بن حفص هذا هو من ذرية قبيصة بن ابي صفرة اخي المهلب وانما نسب الى المهلب لشهرته كما قاله ابن الاثير ولاه ابو جعفر المنصور السند ثم افريقية وكان من اشد الناس وشجعانهم قيل للمهلب بن المغيرة بن المهلب اکان يزيد بن خالد المهلبي اشجع ام عمر بن حفص فقال لم اشهد من يزيد ما شهدته من عمر وذلك انى رأيته يركض في طلب حمار وحش حتى اذا حاذاه جمع جراميزه وقفز فصار على ظهره فقمص الحمار وجعل عمر يجز معرفة الحمار اما بسيف
قتله واما بسكين حتى كان اسماعيل بن سليمان واليا على البصرة خليفة لطاهر بن الحسين فأساء مجاورة ابن ابي عيينة حتى تباعد ما بينهما واظهر اسماعيل تنقصه وعيبه فخرج ابو عيينة الى طاهر ليشكو اسماعيل و يسعى في عزله عن البصرة فلما دخل اليه ساءله عن حوائجه وادناه وامره برفعها فأنشده:
من اوحشته البلاد لم يقم فيها ومن آنسـ آنسته ه لم يرم ومن يبت والهموم قادحة في صدره بالزناد لم ينم ورب أمر يعيا اللبيب به يظل منه في حيرة الظلم ياذا اليمينين لم أزرك ولم آتك من خلة ومن عدم الله في مراح غنى ومنتدى واسع وفي نعم زارتك بي نعمة منازعة الى العلى من كرائم الهمم
انى