Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٣الثقفي عامل الخليفة عمر على عمان أستشارته في تجهيز الجيش العماني الذي اردا ان يقطع به البحر الى فارس فلما دل عليه سأله عن اسمه فقال ظالم بن سارق فكره الاسمين ولم يشاوره الا ان من المعلوم ان ابا صغرة كان احد رؤساء ذلك الجيش الذي عبر به عثمان البحر من عمان الى فارس كان رئيسا على قومه بني عمران وقد أبلى في الجهاد بلأحسنا واشترك في قتل شهرك قائد الفرس و بعد انتهاء القتال نزل البصرة هو ومن معه من قومه فاستقر بها ثم سار في جيش عبد الرحمن بن سمرة الى سجستان وذلك في خلافة عثمان ثم رجع الى البصرة وذلك بعد وقعة الجمل بقليل فتوفى بها وقيل بغيرها بعد مدة يسيره من رجوعه وسيأتي تفصيل ذلك والظاهر ان ابا صفرة لم يرجع الى وطنه عمان بعد خروجه منها مع قومه في جيش عثمان بن ابي
العاص.
وسبب طلب عثمان استشارة ابي صفرة ان عمر رضي الله عنه عنه ولى عثمان عمان سنة خمس عشرة للهجرة ثم كتب اليه بعد وقعه جلولاء ان يقطع البحر الى فارس وكتب ايضا الى جيفر وعبد ابنى الجلندى ملکى عمان بمعونته بمن معهم من قبائلهم من ازد عمان فلما جاء كتاب عمر الى عثمان وهو بعمان يأمره بذلك قال ابغوا لى رجلا اشاوره قالوا عليك بابي صفرة فدعاه فقال ما أسمك قال ظالم بن سراق قال عثمان اسمان من اسماء الجاهلية فكره الاسمين ولم يشاوره وندب عثمان الناس فانتدب ثلاثة الاف وقيل ألفان وستمائة من الازد من عمان مع ما انضم اليه من راسب وناجية وعبد القيس وأكثرهم من الازد وكان رأس شنؤة صبرة بن سيحان الحداني ورأس بني مالك بن فهم زيد بن بن جعفر الجهضمي ورأس بنى عمران ابو صفرة ومعه جماعة من ولده النجف والمغيرة وحبيب و بنو عمران كما عرفت انه عمران بن عمر بن عامر بن حارثة بن امرء القيس بن ثعلبة بن مارن بن
الازد
-