Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٢في دار رملة بنت الحارث وهو يريد ان يقتل المقاتلة ياخليفة رسول الله قوم مؤمنون انما شحوا على أموالهم فقال انطلقوا إلى أى البلاد شئتم وأنتم قوم احرار وسواء صحت هذه الرواية أو التي قبلها فموداهما واحد
اما الملاحظة الثانية وهى قولهم ان ابا صفرة من أهل دبا والقائل بهذا هو القائل بارتداد اهل دبا وان ابا صفرة كان في جملة السبي المحمولين الى المدينة وهو قول ظاهر البطلان فقد رده ابن قتيبة على قائله الواقدى في قضية ابي صفرة سبي المزعوم و يرده مانقلناه من قول بعض العلماء العمانيين الذين هم اعرف ببلدهم والذين لم يذكروا قضية دبا على الصفة التي ذكرها غيرهم بل ذكروها بعكس ذلك حيث وصفوهم بالثبات على الاسلام وأنهم لم يرجعوا عنه وكذا لم يذكروا ابا صفرة انه من اهل دبا وهما اعرف برجالهم لاسيما مع شهرة ابى صفرة ورئاسته في قومه بني عمران وكذا العوتي الصحاري وهو من اقدم العلماء الذين الفوا في انساب اهل عمان واخبارهم قد ذكر قضية دبا على الوجه الصحيح ولم يذكر اباصفرة انه من اهل دبا ولوكان منهم لذكرة فيهم ولا يبعد انه من داخلية عمان وقد تقدم ماقيل عن ولده المهلب انه من أهل ادم فالكلام فيه كالكلام في ولده والله أعلم
وأول ما ورد ذكر ابي صفرة هو وفادته على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة واسلامه على أحدى الروايات فهو معدود في الصحابة وروى له هذا الحديث الآتي قال الحافظ ابن حجر وقع لنا عن ابي صغرة حديث مسند اخرجه الطبراني في الاوسط من طريق زياد بن عبدالله القرشي دخلت على هند بنت المهلب بن ابى صفرة وهي امرأة الحجاج وبيدها مغزل به فقلت لها تغزلين وأنت امرأة أمير فقالت ان ابي يحدث عن جدى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (اطو لكن طاقا اعظمكن اجرا (قال الطبراني لم يسند ابو صفرة غير هذا
•
ثم ورد ذكر ابي صفرة من الناحية السياسية لما طلب عثمان بن ابي العاص