Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١٧ثم حذاهم في الوغي نعاله حتى يكونوا عندها امثاله لعل هذا طالب فعاله لا تطمعن فيه فلن تناله
يعنى بالمزوني المهلب
لما أرسل خالد
بن
عبدالله
بن أسيد الاموي اخاه عبد العزيز بن عبدالله
لمحاربة الأزارقة بدلا من المهلب قال رجل من الخوارج وهو الحصين بن مالك قصيدته التي مطلعها:
ان عبد العزيز يوم حرور كان يرجوا رجا المهلب فينا وقد ذكرنا قصة عبد العزيز مع الأزارقة وانهم هزموه وسبوا أمراته ابنة
المنذرين الجارود
وكان الحصين بن مالك هذا من فرسانهم فقتل في الحرب طعنه حبيب بن
المهلب فقتله فقال عبيدة بن هلال يرثيه: قل للحصين لقد اصبت سعادة وماكنت فيما رمته بمعيب وماكان في جمع المحلين فارس يبارزه في النقع غير حبيب
وقال عبيدة ايضا في المهلب:
حتى متى يتبعنا المهلب كأنه في اثر قومي كوكب في كل يوم مقربات شزب فرسانها من حنق تلهب ليس لنا في الأرض منه مهرب ولا السماء اين اين نذهب ولما هزم المهلب قطري بن الفجأة في جيرفت مضى هاربا الى الري ومعه عبيدة بن هلال ومن تبعهما من الأزارقة ثم افترقا فمضى قطري الى طبرستان وعبيدة الى قومس فكتب عبيدة الى المهلب بهذه الأبيات:
طال ليلي وغير الدهر حالي ورماني بصائبات النبال
- 217