تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

افرق الدهر بيننا قطري ورمانا بفتنة الدجال واري عبد ربه ترك الحق فهذان في الردى والضلال انني للصبور في حمس الحرب بصير صير بما على وما لي غير انى لم أجنها عد الله ولاحل في اللجاج عقالي قرت العين بالشراة وأمسى للمحلين غير ما زلزال وتبارى المهلب بن ابي صفرة للموت عند هلك الرجال مد رجليه للقراع من الحرب مد اليدين للأنفال وعيالي مطرجون بجيرفت لك الخير اين منى عيالي ان تنلهم يد المهلب في الحرب ايا فانني لا أبالي يمنع الشيخ منهم عظم الخطب وان ليس بينهـ ان من خاله المهلب في الناس له

بحلال

بة وعز جلال

وقال قطري يذكر ضعف خالد بن عبدالله الأموي في لقاء الازارقة وكيف

تغيرت الحال حين تولى القيادة المهلب:

الم ياتها انى لعبت بخالد وجاوزت حدا اللعب لولا المهلب وانا أخذنا ماله وسلاحه وسفنا له نيرانها تتلهب فلم يبق منه غير مهجة نفسه وقد كان منه الموت شبرا واقرب ولكن بلينا بالمهلب انه شجي قاتل في داخل الخلق منشب ومن قوله فما كان بينه وبين المغيرة بن المهلب وانهزامه من المغيرة: لعمري لئن كنا اصبنا بنافع وامسى ابن ماحوز قتيلا ملحبا لقد عظمت تلك المصيبة فيها واعظم من هاتين خوفى المهلبا رمينا بشيخ يفلق الصخر رايه يراه رجال حول رايته أبا

- MIA-