تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٨

قلت اما المقارنة بين آل المهلب و بين البرامكة في الكرم فغير بعيد واما في

ما عدا ذلك من حسن السياسة وتدبير الحروب والشجاعة وقيادة الجيوش ومقارعة الأبطال فآل المهلب أشهر وأبعد صيتا لتطاول الأيام بهم ومن قول بعض الشعراء

فيهم:

=

آل المهلب قوم ان نسبتهم كانوا المكارم آباء واجدادا ان المكارم ارواح يكون لها آل المهلب دون الناس أجسادا ومما لاشك فيه ان آل المهلب عمانيون حيثما حلوا واينما كانو سواء نشأوا في العراق أو في خراسان أو غيرهما فالهجرة والخروج من بلد ال آخر شان كثير من القبائل والبيوتات:

فلا تحسبن هندا لها الغدر وحدها سجيّة نفس كل غانية هند قال نور الدين السالمي رحمه الله في وصف أهل عمان ولهم السياسة التي يحار في وصفها الواصفون وناهيك بسياسة المهلب بن ابى صغرة وحر به وشجاعته فانه كان من أهل عمان وهو الذي استنقذ البصرة من أيدى الازارقة بأهل عمان وغيرهم بعد ان كادت تستحوذ على البصرة في مقاومتهم زمانا طويلاً حتى ردهم الله بسببه على اعقابهم ومن هناك كانوا يقولون في البصرة انها بصرة المهلب اهـ

وقال الطبرى في تاريخ وهو يذكر حرب المهلب (وثابت اليه سرية من عمان) وقال شاعر من الازديرثي عبد الرحمن بن مخنف الازدي المقتول بكازر من أرض فارس وكان يقاتل الازارقة مع المهلب: ثوى سيد الأزدين ازد شنوة وازد عمان رهن قبر بکازر

مما يدل ان المهلب قاتل الازارقة في البصرة وفارس بأهل عمان وروى ان

- ^_