Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٩وسمع
الحجاج قال ليزيد بن المهلب يامزوني أى يا عماني لان عمان كانت تسمى مزونا مسلمة بن عبد الملك رجلا من أهل الشام يقول ماذا لقينا من ابن حائك كندة يعني ابن الاشعث ثم انساناه هذا المزوني يعنى يزيد بن المهلب وذلك بعد وقعة العقر ببابل وقتل آل المهلب ولما سمع مسلمة كلام الرجل قال له أسكت فوالله لولا حسد العرب له ومشي فارس قريش اليه ما كان خليفتك غيره ومنه قول الكميت في
المهلب:
فاما الأزد ازد ابي سعـ
وقل جرير
فأكره ان اسميها المزونا
واطفأت نيران المزون وأهلها وقد حاولوها فتنة ان تسعرا لم تبق منهم راية يرفعونها ولم تبق من آل المهلب عسكرا ونفهم من قولهم يا مزوني انما يقصدون بذلك نبز أهل عمان أو الحط من شأنهم سواء وجدنا هذه النسبة في قول الشعراء أو في قول غيرهم ولعل ذلك من أجل سمية الفرس لها بهذا الأسم فكانهم يعيرونهم بذلك ولذلك لاتجد عمانياً ينتسب بهذه النسبة أو يقول لعماني مثله يامزونى ولولا ان هناك رائحة كراهة لما تحفظ الكميت في قوله السابق من قصيدة يمدح بها المهلب فاما الازد ازد ابي سعيد فاكره أن اسميها المزونا
و يدل لما قلناه عن آل المهلب ان عمر بن عبدالله الانصاري عامل عمر بن
قال
عبدالعزيز رحمه الله على عمان لما اراد الخروج من عمان بعد موت عمر لزياد بن المهلب هذه البلاد بلاد قومك فشأنك بها قال ابن خلكان قال محمد واسع لما جاء نعي يزيد بن المهلب:
اتتني باكية عمانية
تندب لي قتلى آل المهلب