Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٤بالكذب وفيه قيل راح يكذب ثم قال ابن قتيبة وانا اقول كان المهلب اتق الناس عز وجل واشرف وانبل من ان يكذب ولكنه كان محر با وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (الحرب خدعة) وكان يعارض الخوارج بالكلمة فيوري بها عن غيرها يرهب بها الخوارج وكانوا يسمونه الكذاب و يقولون راح يكذب وقد كان النبي صلى عليه وسلم اذا اراد حربا ورى بغيرها اهـ وكان حي من الازد يقال لهم الندب اذا رأوا المهلب رائحا قالوا قد راح
الله
•
يكذب وفيه يقول رجل منهم: انت الفتى كل الفتى لوکنت تصدق ماتقول قال المبرد قولهم الكذاب ان المهلب كان فقيها وكان يعلم ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله (كل كذب يكتب كذبا الا ثلاثة الكذب في الصلح بين الرجلين وكذب الرجل لامرأة يعدها وكذب الرجل في الحرب يتوعد و يتهدد) وجاء عنه صلى الله عليه وسلم (انما انت رجل فخذل عنا فانما الحرب خدعة) فكان المهلب ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من
الخوارج اهـ
•
قيل للمهلب بم نلت مانلت قال بطاعة الحزم ونسيان الهوى وله ولأخوته و بنيه في حروب الازارقة مشاهد ما شوهدت قط في جاهلية ولا اسلام وقد قتل هو واخوته واولاده ومن معهم في ليلة واحدة اربعة آلاف وثمان مائة قتيل من الازارقة فانهزم بقيتهم مع قطرى ونفاهم الى اقاصي البلاد
وسئل عن بنيه ايزيد ام حبيب فقال ان الولد ربما سبق رأى أبيه فيه
وقطرى قد مارسهما فسلوه عنهما فلما كان من الغد واصطفوا للقتال صاح رجل من اصحاب المهلب يا أبا نعامة فقال افرجوا له ثم قال قد سمعت فقل فقال الرجل قد ساء لنا الامير عن ابنيه يزيد وحبيب ايهما اشجع فقال سلوا ابانعامة فقال على الخبير
_ VE —