Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٦متفرقين في مروج السغد فتمثل بقول طرفة
وارتع اقوام ولولا محلنا بمخشية ردوا الجمال فقوضوا
ثم دعا نهار ابن توسعة فقال يانهار اين قولك
الا ذهب الغزو المقرب للغنى ومات الندى والجود بعد المهلب اقاما بمرو الروذ رهنى ضريحه وقد غيبا عن كل شرق ومغرب افغزو هذا يانهار قال ان الذى انت فيه ليس بالغزو ولكنه الحرب وانا الذي
اقول:
ولا كان مذكنا ولا كان قبلنا ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم أعم لاهل الشرك قتلا بسيفه وأكثر فينا مقسما بعد مقسم قال ابن خلكان وللمهلب كلمات لطيفة واشارات مليحة تدل على مكارمه ورغبته في حسن السمعة والثناء الجميل فمن ذلك قوله الحياة خير من الموت والثناء الحسن خير من الحياة ولو أعطيت مالم يطعه احد لاحببت ان تكون لى اذن أسمع بها مايقال في غدا اذا مت وكان يقول لبنيه يابني احسن ثيابكم ماكان على غيركم والى هذا اشار ابو تمام فيما كتبه الى من يطلب منه كسوة
فانت العليم الطب أى وصية بها كان اوصى في الثياب المهلب وخلف عدة اولاد نجباء كرماء اجواد امجادا قال ابن قتيبة في المعارف يقال انه وقع الى الارض من صلب المهلب ثلاث مائة ولد وللمهلب عقب كثير بخراسان يقال لهم المهالبة وفيهم يقول بعض شعراء الحماسة وهو الاخنس الطائي. نزلت على آل المهلب شاتيا بعيدا عن الاوطان في الزمن المحل فما زال بي معروفهم وافتقادهم وبرهم حتى حسبتهم أهلى قال محمد بن سلام الجمحي كان بالبصرة اربعة ليس مثلهم الاحنف في
- n_