Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٧حلمه وعفافه ومنزلته من علي والحسن في زهده وفصاحته وسخاه ومحله من القلوب
والمهلب بن ابي صفرة فذكر أمره وسوار القاضى في عفافه وتحرية للحق
ابسط قامة
قال المهلب يعجبنى في الرجل ان ارى عقله زائدا على لسانه
قال الحجاج ذات يوم للمهلب انا اطول ام انت فقال الامير اطول وانا
ذكر خبر يزيد بن المهلب بن ابي صفرة
ولد يزيد سنة ثلاث وخمسين للهجرة وقتل سنة ثلاث ومائة وهو ابن تسع واربعين سنة وكنيته ابو خالد باسم ولده قال الاخطل يمدحه: ابا خالد بادت خراسان بعدكم وصاح ذوو الحاجات اين يزيد
وقال ثابت قطنة
ابا خالد لم يبق بعدك سوقة ولاملك ممن يعين على الرفد وقال يزيد بن الحكم بن عثمان بن ابي العاصي الثقفي أوان خروج يزيد على بني
أمنية ابا خالد قد هجت حربا مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر ولم يكن يزيد أسن اخوته الا انه كان اشهرهم ذكرا وأكثرهم اقداما
كالحلقة
وابعدهم همة وان كان بنو المهلب كما وصفهم كعب الاشقري للحجاج هم المفرغة لايدرى اين طرفاها و من بعد همته وسمو نفسه ان حدثته نفسه بالاستيلاء على الامر والخروج على بني أمية فخرج في مائة الف وعشرين الفا واستولى على البصرة وغيرها ولما كانت المعركة بينه وبينهم خذله قومه فقاتل قتال المستميت الى ان قتل وسياتى تفصيل ذلك قال ابن دريد العماني في المقصورة فقد سما قبلى يزيد طالبا شأو العلى فما وهي ولاونى
- VV-