بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٥

ورفعُكَ الْيَدَيْنِ في الصَّلاةِ أَنْكَرَهُ رَسولنا لا تَأْتِ وغيرنا قد رفع الإجماعا في رفعها والحق لا إجماعا وأَنَّ يَحْيَى بْنُ الْخَسَيْنِ لَمْ يَرَهُ مِنْهُمْ وَجَدهُ كذا ما استنورة وذا عَلَيْهِ صَحُبُنَا جَعِيا وَالنَّص قَدْ أَيَّدَنا صَنيعا وإِن يَكُن ذاكَ فَمَنْسُوخ بما نَحْنُ رويناه فطالع تَغْنَا وَعَلَّ نَصَّ النَّسْخِ لم يبلغهم لذاكَ مَا ذَالُوا على رفعهم وَالكُل مِنْهُمْ لا يَقولُ شَرْطَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ فَافْهَمَنْهُ ضَبْطا ولا انْتِظارَ لِلْإِمَام إِنْ غَدا يؤخِّرُ الصَّلاةَ عَنْ وَقْتِ الأدا وَإِنْ يكُن ما اعتاد فلينتظرا إلى مضي ثلثي وقت يرى ويکزمُ انْتِظَارُهُ الجماعة ثلث الوقت ولا نزاعة تِ الْوَقْتِ وإِنْ تُرِدْ حُكُمَ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ قد بر أَوْ مَنْ فَجَرُوا فَخُذْ إِذَنْ