بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٩

وَالإِثْمُ ثابت على مَنْ مَرا لديه عامداً متى تجرا وقيل لَيْسَتِ الصَّلاةُ حَبْلا فيَقْطَعُ الْمُرُورُ مِنْهَا الوَصْلا وقَدْ أَتانا في اتخاذ السِّتْرَةِ جمْلَةُ أَخْبَارٍ لِذِي النبوة ثُمَّ عِيَاضٍ قَالَ لَوْ قَدْ دَفَعَهُ بما يَجُوزُ وأنيل مصرعه فَلا عَلَيْهِ باتفاق قودُ وَالْخُلفُ هَلْ مِنْ دِيَة تُنتَقَدُ فَمَذْهَبَانِ عِندَ أهل العلم ونقدها عندي أعلى الحكم ومَنْ يُرِدْ لِسُنَنِ الصَّلاةِ ونقلها فليأتين ما يَأْتِي

جاء في الأول من شرح المسند ص 355 إلى 358 وفي الأول من صحيح مسلم ص 258 و 262 وفي الأول من الإيضاح ص 449 وفي الأول من النيل ص 92 و 93 وفي الأول من الفقه على المذاهب الأربعة ص 272

و 273.

114