بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

صَلاةُ الْخَوفِ

أبيات

وَهَاكَ وَصْفاً لِصَلاةِ الْخَوْفِ كُفِيتَ شَرَّ الْخَصْمِ يَوْمَ الزِّحْفِ طَائِفَةٌ خَلْفَ الإمام قائمة وأُختها عَلَى الْعَدُو هازمة وَرَكْعَة يهمْ يُصلي زام يصلي ولنقم لنفْسِهَا بِرَكْعَةٍ وَلْتَنْتَظِمْ تواجه العدو ولتأتِ التي قد وَاجَهَتْ عَدوها لا تفلت

وہ

تصلين خَلْفَ الإمام رَكَعَة و تفردَن واحدة منبعه وبعد ذا يسلم الإمامُ عَلَى الْجَمِيعِ وَالْهُدى سَلامُ وقيل كُلِّ رَكْعَةً تُصلّي وراءه وبعدها تُولّي

ومل إلى تطوع الـ

صلاة

و

يا حَبَدًا مُلازم الطَّاعَاتِ

جاء في الأول من شرح المسند ص 278 وفي الأول من فتح الباري الجزء الثالث ص 58 وفي الثالث من سبل السلام ص 68 وفي الأول من الإيضاح ص 642 وفي الأول من المغني ص 401 و 402 وفي الأول من

فقه السنة ص 278 إلى 281.

125