بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

الإمامة في النوافل وصلاة المرأة خلف الرجال وموقف المنفرد من الإمام

10 أبيات

وصَلِّهِ جَمَاعَةٌ كَمِثْلِ ما جَمَاعَةٌ صَلَّيْتَ فَرْضاً لزما وَالْوَتْرُ فِي قِيامِ شَهْرٍ الصَّوْمِ جَمَاعَةٌ صَل ولا من لوم خَلْفَ الرِّجالِ إِنْ تُصلِّ امْرَأَةٌ فَوَحْدَها تَصُفٌ فَوَحْدَها تَصُفُ فما أَثْبَتُوا كَانَ الرِّجالُ واحِداً أَوْ أَكْثَرَا فَخَلْفَهُمْ تَصُفُّ في ذكرا وَلْيُجْعَلَن بَينَ الرِّجالِ وَالنَّسا فراغ صَف ما فراغ صَفٌ ما بهِ صَفٌ رَسَى وَيَقفُ المَأْمُومُ إِنْ فَذَا عَلى يمين مَنْ صَلَى بِهِ مُمْتَشِلا ويقِفُونَ خَلْقَهُ إن اكثرا ووسطا يكون فيما قرّرا

128