بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

-

فَقَصُّ شَارِبٍ وَتَعلِيمُ الظُّفُرْ وَنَتْفُ إِبْطِهِ فَمَنْدُوبٌ ذُكِرْ تطيبُهُ وَالْإعْتِمَالُ أَيْضاً وَسُورَةُ الْكَهْفِ قبيل الإمضا وكثرةُ الصَّلاةِ لِلنَّبِيِّ لاة للنَّي وكثرَةُ الدُّعاءِ والتهيي والغُسْلُ فيهِ سُنَةٌ الجيدة لكُلِّ بالغ فَخُذْ مُقيدة مَنْ يَعْتَسِلْ فِيهِ كَغُسْلِ الْجُنُبِ وراح للصلاة في تأهبِ إن كَانَ في أول وقت ذَهَبا فيَتْلُ مَنْ بِجَمَل تَقَربا وإن يكن في ثاني سَاعَةٍ مَضَى فَمِثلُ مَنْ بِبَقَرَةٍ قَدْ عَرَضا ومَنْ مَضى في ثالِثِ السَّاعَاتِ كانَ كَمَنْ أَهْدى هنا لِلشَّاةِ ورائح في السَّاعَةِ الرّابِعَةِ فَكَالَّذِي قَدْ جَادَ بِالدُّجَاجَةِ وذاهب في خامس مِنْ سَاعَةِ تبادل البيض مِنَ الكَرامَةِ حتى إذا ما حَضَرَ الإمامُ تَسَمَّعَ المَلائِكُ الكرام

184