Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥١فَرضُ الْجُمُعَةِ وعلى مَنْ تَحِبُّ
14 بيتاً
ة المظهر المختار
وفرْضُها فَمِنْ كِتَابِ الْبَارِي وسن ووجبت وَراءَ كُلِّ عادل وجائرٍ مُلازم للْباطِل وقيل لا تُصلَّى خَلْفَ الجائر وذا أتى يعلم ا اكابر وصاحِبُ الإِيضاح وَابْنُ بَرَكَة قالا وراء الكُلِّ أَضْحَتْ مُدرَكَة دليلُهُمْ أَنَّ الإلة عَمَّا بِأَمْرو الجميعَ أَمْراً جَزَمَا كذلِكَ الْحَديثُ عِنْدِي قَدْ يَعُمْ فرائضاً وَجُمُعاً مهما تقم وَوَجَبَتْ إلا على مسافر والْعَبْدِ وَالْمَرِيض وَالْجَاذِرِ
151
١٤٩ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.