بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

كم من فقير لازم العليم وصل لِذَرْوَةِ الْجُوْزاءِ وَاسْتَعْلى زُحَلْ كُمْ بَائِع صَيْداً وَحَمَارٍ غَدا بِالْعِلْمِ مِنْ فَوْقِ الْمُلُوكِ السيدا كمْ لاقِط روثاً لِكَسْبِ الْعَيْشِ بِالْعِلْمِ أَضْحَى فَوْقَ أَسْمَى عَرْشِ كُم منْ فتى صادَ إمامَ كُرْسِي وَكَانَ فَخاماً قبيْلَ أَمْس كمْ حَامِلٍ قَدْ كَانَ لا يُعْبَأُ بِه بِالْعِلْمِ أَضْحَى قَدْوَةَ لِلْمُنتَبَة وكُمْ ضَرِيرٍ قَدْ غَدا بصيرا يوحي الهدى بِعِلْمِهِ وَالنُّورا وكُمْ فى قَدْ كَانَ يَرْعَى لِلْغَنَمَ فَصَارَ بِالْعِلْمِ إماما للأمم الله در الْعِلْمِ يُعلي أهلَهُ مَنْ يَسْتَخِفْ بِهِمُ يَا وَيْلَهُ جزاهم الله الرضى نعيما وضى نعيم أس كنهم جَنَّاتِه مديما هذا جزاء العلماء الأتقيا لا يَظْلِمُ الرَّحْمنُ حَقَّ الْأَصْفِيا وقد أتى مَنْ دَونَ الْعِلِمَ اسْتَمَرْ ثَوَابُهُ ما لاحَ نَجْمٌ أَوْ قَمَرْ لذاكَ قُمْتُ مُعملاً أفلامي مُدوّناً إِذا الْكِتَابِ السَّامِي

17