Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٣نواقضها وشروطها وسننها
أبيات
ينقُضُها ما يَنقُضُ الْفَرائضا منَ الصَّلاةِ كُنْ لِذاكَ حافظا
تُنْبَنِي
شروطها شروطها وما بُنِي فَرْضُ صَلَاةٍ فَهْيَ مِنْهُ سنتها السواك واللباس وَالغُسلُ وَالطَّيبُ لَكَ الْإِيناس
وما بِهِ تَنْعَقَدُ الْفَرائضُ قد عقدت وما لذا مناهض إنْ لم يَجِدْ لَدَيْهِ إِلا الْعَبْدا أو النسا صلى بهم وأدى وَقَالَ بَعْضٍ كُلِّ صِنْفِ صَلَّى بِمِثْلِهِ وَالْأَوَّلُ الْمُعَلى وبَعْدَ أَنْ سَلَّمَ قامَ يَخْطُبُ وَوَعَظَ النَّاسَ كما قَدْ يَحِبُّ وَمَنْ يُرِدْ أحكام مَنْ قَدْ أَدْرَكا مَعَ الْإِمَامِ الْبَعْضَ هَاكَ مَازَكا
جاء في الأول من بداية المجتهد ص 207.
173
١٧١ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.