Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨١في عشرة جاءتك مِنْ مَواضِعِ مِنْ سُوَدِ الْقُرآنِ ذِي الْمُنَافِع أعرافُ رَعْدٌ نَحَلُ أَسْرًا مَرْيَمُ حَج وَفُرْقَانٌ وَنَمْلُ تُعْلَمُ كذاك فصلت سُجُودُ ذِي عِندَ الجَميع قَدْ ثَبَتْ
وسجدة
?
ص
والشَّافِعِيُّ لا يرى السُّجُودا في ص فَابْحَتْ تُدرِكِ السَّدِيدا والإنشقَاقَ النَّجْمَ ثُمَّ الْعَلَقا قدْ زَادَها هذا الإمامُ مُطْلَقًا وفي السُّجُودِ سَبِّح الرحمانا وَسَائِلِ الْغُفْرَانَ وَالْإِحْسانا وإن تَسَلْ شُرُوطَها فَمِل إلى ما قد يكيكَ كَيْ تَخَالَ السُبُلا
جاء في الأول من شرح المسند ص 345 وفي الثاني من الإيضاح ص 313 وفي الثاني من النيل ص 507 وفي الثالث من فتح الباري ص 205 إلى 214 وفي الأول من بداية المجتهد ص 214 وفي المغني ص 616 إلى.
181
١٧٩ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.