Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠هَلْ يَسْتَوِي مَنْ يُعْلَمُونَ في الورى ومنْ هُمُ لا يَعْلَمُونَ السُّورا شتَانَ ما بَيْنَ السَّمَا وَالْأَرْضِ فَالْجَهْلُ تَحْتَ الْأَرْضِ غَيْرُ مَرْضِي أعمالنا بغير علم خاوية عروشها عَلَى الصَّعِيدِ ثاوية وَأَفْضَلُ النَّاسِ فَتَى تَعَلما وعلم العلم وأَهْدَى الحكم وَالْعِلْمُ يَنمُو فِيكَ بِالْمُذاكرة وبالتي يركو لزاد الآخرة لذاكَ قُمْتُ صَانِعاً ذَا النَّظما أَرْجُو مِنَ اللَّهِ الهُدى وَالْعِلْما ارجوزة موجزة الألفاظ واسِعَةُ الْعُلُوم للحفاظ قَرِيبَةٌ مِنْ كُلِّ فَهُم طَلَبا علماً وَسَهْلة للفظ عذبا تفيض معنى وهدى وحكما وحكمة تعيي الحجا والفهما هَلْهَلْتُها فِي قَوْها القشيب وَحْيَ السَّا وَسُنَّةَ الحَبِيبِ تَوَشَحَتْ مِنْ أَدَبِ بُرُودا وقلدتْ لِنَحْرها عقودا حاضِنَة لِلْخَمْسَةِ الْأَرْكان لدينِنَا الْإِسْلامِ رَبِّ الشَّانِ
20
١٨ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.