بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

تكفينُ الْمَيِّتِ

أبيات

تكفين مَنْ ماتَ فَفَرْضٌ وَجَبا على الذِي حَضَرَهُ قَدْ لَوْبا

وفي التياب البيض أَدْرِجُوهُ وغيرها جَازَ فَكَفَنُوهُ وجنبوا حريرنا الرجالا وللنسا جاز ولا جدالا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الْكَفَنُ وتراً بهذا صَرَّحُوا واعْلَنَوا وَأَخَذُهُ مِنْ رأس مالِ المَيِّتِ لما رُوي عَنْ بَحْرٍ هَذِي الْأُمَّةِ وَجَاء لِلتَّقْلِيثِ فِي الْأَكْفان وَالْغُسْلِ نَص لِلنَّي الْعَدْنَانِي وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُعَطَّرَنا مواضِعَ السُّجُودِ فَافْهَمَنَا واسْمَعْ لِحُكْمِ كَفَنِ قَدْ بُعِثا فَوحِد الميتُ في القَبْرِ جَنَا

جاء في الإيضاح ص 743.

193