Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢التوحيد
الحمد لله القديم الأزلي الْوَاحِدِ الْفَرْدِ الَّذِي لَمْ يَزَلِ قدْ خَلَقَ الأَشياء منْ لا شَيءٍ سُبْحَانَهُ مَنْ مَدَّ كُلَّ فيي لا تُدْرِكُ الأَبْصَارُ جَلَّ وَعَلا وَهُوَ الَّذِي يُدْرِكُها مُقصلا لا قبلَهُ قبل ولا بعد ولا مكانَ يَحْوِيهِ فَخِلِّ الْجَدَ لا منزه عَنْ كُلِّ ما يَليقُ
وَكُلٌّ شَيْءٍ بِيَدَيْهِ أَمْ
بحادِثِ بِذا أتى التحقيقُ
سبحانَهُ جَلَّ تعالى ذِكْرُهُ
ليْس لَهُ مِنْ والِد وَلا وَلَدٌ وَما لَهُ مِنْ خَلْقِهِ كُفئاً أحد
22
٢٠ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.