بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

الزَّكاةُ لُغَةَ وَشَرعا

11 بيت

إنَّ الزَّكَاةَ لُغَةٌ هِيَ النَّما فالزِّرْعُ قَدْ زَكا بمعنى قَدْ نَما وقرْضُها جَاءَ مِنَ الْكِتَابِ تَفصِيلُها مِنْ تفصيلها منْ سُنَّةِ الأَواب وَإِنْها فِي الشَّرْعِ اسْمُ ما خَرَج مِنْ مالِنا عَنْهُ أَوِ النَّفْسِ دَرَج إنْفَاذُها مُسْتَجْلِبٌ لِلْبَرَكَة فِي النَّفْسِ وَالْمَالِ حَذارِ تتركَة

ولا خفا بأن

اسم

الصدقة يُخص بالنَّقِل فَخُذْ تَحَقَّقَهُ

وقِيلَ فِي الْأَصْلِ يَعْمُ الْقَرْضا والنقل عِنْدَهُ وَهَذا أَرْضى

حديكُمْ لِلنَّقَاتِ تُطلق كذا

بها للعفو أيضا نطقوا

215