بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فَمَنْ أَبِي بَعد قيام الْحُجَّةِ فكافِرٌ كُفَرَ جُحُودٍ مُمْقَتِ وإن أنت بيال من أقرا هَلْ واجبٌ تجديدها إِنْ مَرا أو أَنَّهُ سَمِعَها مِنْ أَحَدٍ فَالنُّورُ) قَالَ ثَمَّ لَمْ يُجَدِّد

وإن غوى وارتد ثُمَّ تابا فَلَزمنه قولها إذ آب وها هنا يسعنا أن نقفا من هذه الجُملَةِ حَسبنا وفا وإن هذي أَوَّلُ الْأَرْكَانِ فَقُمْ بِنا مُشَمّراً للثاني وإنما الثاني عمُودُ الدِّينِ وَهُوَ الصَّلَاةُ وهوَ الصَّلَاةُ دَاعَنِ الأَمينِ ولنأتِ ما تُبنى عليه أولا مسمرين أو إليها نصلا والله أستَعِينُ في مُرادي لأنَّه الكريم للعياد مصليا عَلَى الرَّسُولِ طه والآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ قد ظاهى

(1) هو العالم المحقق عبدالله بن حميد السالمي وقد جاء هذا في كتابه بهجة الأنوار ــ الجزء الأول ص 71.

24