بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

تعذيب مانع الزكاةِ

أبيات

واند لِذَهَب أَو فضية وَلَمْ يُودٌ حَقَّهُ في وجهته كانَ لَهُ يَوْمَ الْجَزا شُجاعا اقرع لداعاً لَهُ لساعا موكلاً بهِ إِلى أَن يقضى بَيْنَ الْوَرى فَحاذِرَنْ أَنْ يُقضى وإن تكن مِنْ نِعم يؤتى بها أعظم أَعْظَمَ ما يَكُونُ فَلَتَتَبَها تدوسه بحافِر وَخَفٌ وَقَرْنُها فِي الْبَأْسِ فَوْقَ الْوَصْفِ وكُل مَا جَازَتْ عَلَيْهِ الأُولى جاءَتَهُ أخراها تَجُرُّ الْوَيْلا وهكذا أَوْ يَنْتَنِي الْحُسبَانُ يا وَيْلَ مَنْ تَحْصُدُهُ النيرانُ أعوذُ باللهِ مِنَ النيران يا رَبِّ وفقني إلى الجنان وَمَنْ يَشَا زَكَاةَ عِيدِ الْفِطْرِ ها بيانها بهذا الشعر الشِّعْرِ

جاء في الثاني من شرح المسند ص 75 وفي الأول من فقه السنة

ص

•

330

230