بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

وهي على الصغير والكبير والحر والعبد بلا نكير إِنْ ذَكَرا أَوْ كَانَ أُنثَى فَسَوا وَالدَّفَعُ عَنْهُمْ ها هنا قَدِ اسْتَوَى فَصَاعُ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ يُخْرَجُ أَوْ كَانَ بُرا أَوْ شَعِيراً يَدْرُجُ

3

أَوْ كانَ مِنْ إقط وإن الإقطا فاللبنُ الْمَسْحُونُ خُذْهُ ضَبْطا كذا لَهُ يُخْرِجُها مِنْ غَالِب قُوتِ الْعِيال عَنْهُ لا تُجانب وقيل في الإقطِ فَلَيْسَ يُجْزِي وَالمَذْهَبُ اجتزاؤُنَا لِلْفَرْز وهوَ مَقَالُ مَالِكِ وَأَحْمَداً وَعَنْ أَبي حنيفة قد وردا وقيل إن لم تجدن سواه رواية عن أحمد قد فاهوا عَنْ قَدْ وقِيلَ بَلْ يُجْزِي أَهَيْلَ الْبَادِيَة لا حاضراً حَوَى الْأُمُورَ الغالية وَقِيلَ بَلْ مِنْ قُوتِ ذَاكَ الْفَصْل وذا لَدَيَّ فَهُوَ أسمى عدل ومَن يُرِدْ لِلصَّدَقَاتِ بابا فهاكَهُ وَكَمْ سَبَى الْأَلْبَابا

جاء في الثاني من سبل السلام ص 186

من بداية المجتهد ص 270 إلى 273.

-

وفي الثالث من النيل ص 289 ـ وفي الأول

-

232