Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤الصدقَهُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
أبيات
بالصَّدقَاتِ تنفى النيرانُ وَكَمْ وَلَى صاحِبَهُ الإحسان وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْتَتَّقُوا نار الجحيم فَاحْذَرُوها أَنْفِقُوا
فَعَائِشَ قَدْ أَطْعَمَتْ مِسْكِينا عنبةٌ واحدةٌ يَرْوُونـ فكانَ مِنْ ذلِكَ أَنْ تَعَجَّبا ونَظرَتْ لِحالِهِ مُسْتَغْربا قالَتْ لَهُ فَكَمْ تَرَى فِي هذي من ذرة إذا أتى ملاذي والله لا يَظْلِمُ عَبْداً ابدا مثْقالَ ذَرِّ فَلْتُكُنْ رَبَّ نَدى
234
٢٣٢ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.