بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

الصدقَهُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

أبيات

بالصَّدقَاتِ تنفى النيرانُ وَكَمْ وَلَى صاحِبَهُ الإحسان وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْتَتَّقُوا نار الجحيم فَاحْذَرُوها أَنْفِقُوا

فَعَائِشَ قَدْ أَطْعَمَتْ مِسْكِينا عنبةٌ واحدةٌ يَرْوُونـ فكانَ مِنْ ذلِكَ أَنْ تَعَجَّبا ونَظرَتْ لِحالِهِ مُسْتَغْربا قالَتْ لَهُ فَكَمْ تَرَى فِي هذي من ذرة إذا أتى ملاذي والله لا يَظْلِمُ عَبْداً ابدا مثْقالَ ذَرِّ فَلْتُكُنْ رَبَّ نَدى

234