بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

ومن غدا تغليهُ شَهْوَتُهُ فَهُوَ الَّذِي قَدْ تُمنعن قبلته

قَبلَتَهُ

فَإِنَّهُ يَكُونُ كَالْمُعَرضِ لِصَوْمِهِ الفَسَاد لا تُعرض فليس في القبلة نفسها حَرَج لكن إذا المني سال ودرج وسر لتقديم الْفُطُورِ وَالْحِكَمْ فيه وتأخير السُّحُورِ تَعْتَنِمْ

259