Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦يَصُومُها مِنْ بَعدِ يَوْمِ الْعِيدِ عيد صيام فطرنا الجيد والمصطفى أكثرُ صَوْماً كانا في شهرٍ شَعْبانَ عَلا وَزَانا
ولَمْ يَكُ اسْتَكْمَل صَوْماً شَهْرًا سوى صيامِ رَمَضَانَ يُدرى وَإِنَّهُ شَهْرٌ بِهِ لَتُرْفَعُ أَعْمَالُنَا يا حَبَدا مَنْ تُرفَعُ وَالْمُصْطَفَى هَلْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَة خُلْفٌ أَتَى وَصَحٌ أَنْ لا فَاعْرِفَة والمُسَتَحَبُّ لِلَّذِي لم يقف صيامُهُ لِفَضلِهِ فَلْتَعْرِفِ وَتَارِكُ الصَّوْمِ بِهِ لِيَقْوى قد حازَ أَجْرَ صَوْمِهِ لَنْ يُزْوى وها هُنَا الْحَج يُنَادِي القادرا إلَيْهِ لَبِّ كَيْ تَكُونَ الظَّافِرا ربِّي لِكُلِّ الْحَمْدِ قَدْ وَقَقْتَنِي أَنْ قَدْ حَجَجْتُ يا عظيم المين وهذه أعنة الأفلام تصْبَحُ لِلْحَجِّ والختام قمدني منك بتوفيق إلى جميع ما ترضاه يا رَبِّ ولا
جاء في الثاني من شرح المسند ص 8 إلى 11.
266
٢٦٤ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.