بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

وولد بولد وإن يصل غزالة جزاؤُها شاءٌ جُعِل والجدي للضّب ويليربوع معز صَغِيرٌ عِشتَ بِالْمُطِيعِ أو كانَ ضَأْنَا فَسوا وَالْأَرْتبُ يَدْفَعُ عَنها سَخْلَةٌ تُنتَخَبُ

وعن حمامة فشاةٌ تلزم بيضتها إِنْ فَرَّخَتْ فَدِرْهم

OF

وَنِصْفُهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَرح بها حَذارِ يَوْماً أَنْ تُرى مِنْ قُربها وقِيلَ صَاعٌ في الحمام يُحسَبُ وفي بويضة فَيَصْفُ يَحِبُّ وقد مَنْ عَنْ ضَبْعُ لِكَبْشِ إِنْ لَمْ يُعَدَّ مِنْ سباعِ الْوَحْشِ بَيْضَ النِّعَامِ إِن كَسَرْتَ يَوْمَا جزاؤُهُ يَعْدُو عَلَيْكَ صَوْما عن كُل بيضة فَصَوْمُ يَوْمِ أو يُطْعِمُ المَسْكِينَ دُونَ يَوْمِ وَقمْلة بتمرة أو حبة حكومة الْعَدْلَيْنِ عَنْ جَرادة ولا أرى في الْقَمْلِ شَيْئاً أبدا لأنَّهُ الْمُؤْذِي فَأُولِهِ الرَّدى وَلقْمَهُ عَنْ ذَرَة جَزَاؤُها كذاك عَنْ ذُبَابَة أَداؤُها

278