Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠الإستجمار
10 أبيات
إزالة الأنجاس بالأَحْجَارِ هُوَ الَّذِي يُعْرُفُ بِاسْتِعْمَارِ وَيُسْتَحَبُّ بِثَلاثٍ وَكَفى بواحد إذا أذاه انصرفا وَكُل جَامِد به فَنَشَّفِ ما لَمْ يَكُنْ أَمْلَسَ لَمْ يُنشّفِ وَالرَّوْثَ وَالْعَظمَ المُذكَّى اعْتَزِلِ لأنَّهُ لِلْجِنِّ زَادُ المأكل فَالْعَظمُ لِلْجِنِّ وَللدواب فالرَّوْتُ قَدْ جَاءَ عَنِ الْأَوَّابِ
كذاكَ عَظمُ الْحُوتِ لا تَسْتَجْمِرٍ لأَنَّهُ ـــلُ المُذكَّى فَذَرِ واسْتَبْرِ لِلْبُولِ إِلى أَنْ تَجِدا منه النقا بدونِ حَدَّ حُدّدا وإنما اسْتِنْجَاؤُنَا بِغَير ما فَسُنَّةٌ وَالْفَرْضُ بِالماءِ سما والجمع بَيْنَ الْمَاءِ وَالْأَحْجَارِ أَفْضَلُ قَوْلُ صَحْبنا الْأَخْيَارِ
والنهي عَنْ بَوْلِهِمْ فِي الْأَجْحِرَهُ تَرى بَيَانِي بَعْدَ ذَا قَدْ ذَكَره
30
٢٨ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.